فهم المشروع
المنتج، العرض، وما الهدف التجاري الذي يحاول المشروع تحقيقه.
خلال يومين ستتعلم كيف يفكر المسوق الذي يستطيع العمل على مشروع حقيقي، وما المهارات التي تحتاجها فعلًا، وكيف تبني أول إثبات لخبرتك وتدخل السوق من «الباب الصغير» نحو أول وظيفة أو عميل.
الوقت المتبقي لانتهاء العرض الحالي أو اكتمال المقاعد
المقاعد محدودة — يُغلق التسجيل عند اكتمال العدد
إذا قررت اليوم أن تدخل مجال التسويق الرقمي، ستجد أمامك عشرة تخصصات وأدوات تصرخ في وجهك كلها في وقت واحد.
فتبدأ قليلًا من هنا… ثم تنتقل إلى شيء آخر… ثم يظهر لك تخصص جديد فتعتقد أنك تحتاج إلى تعلّمه أيضًا.
وبعد شهور من مشاهدة الفيديوهات والكورسات تكتشف أن لديك معلومات كثيرة. لكن عندما ترى إعلان وظيفة أو فرصة عمل، تبدأ الأسئلة:
هل أنا جاهز فعلًا؟
ما التخصص الذي أقدّم عليه؟
ماذا أضع في الـPortfolio وأنا لم أعمل بعد؟
ماذا أقول عندما يسألني العميل عن خبرتي؟
وما المهارات التي يحتاجها السوق فعلًا مني؟
إذا كانت هذه الأسئلة تدور في ذهنك… فهذه الورشة صُمّمت لك.
السوق لا يدفع لك مقابل عدد الأدوات التي تعرفها، بل مقابل قدرتك على فهم المشروع وتحويل المعرفة إلى قرار ونتيجة.
كلما صعدت درجة، أصبحت أقرب من مجرد منفّذ إلى مسوّق يمكنه قيادة النتيجة.
ليست ورشة لتعليمك كل شيء عن التسويق، بل لتنقلك من جمع المعلومات إلى فهم المشروع، ثم بناء دليل عملي على قدرتك، ثم دخول السوق بخطوة صغيرة وواضحة.
سترى المشروع بعين المسوق: ما الذي يُباع، ولمن، ولماذا يشتري العميل، وكيف نعرف إن كان التسويق يعمل فعلًا.
المنتج، العرض، وما الهدف التجاري الذي يحاول المشروع تحقيقه.
من هو، وما مشكلته ورغبته، وكيف يتحرك في رحلة الشراء.
كيف تبني رسالة مناسبة، وما الأرقام التي تكشف هل التسويق يعمل.
الفرق بين المنفّذ والمسوق، ثم اختيار التخصص بعد فهم المنظومة.
تعرف مستواك الحالي على سُلّم القيمة، والمسار والمهارات التي تحتاجها لتصبح مفيدًا لمشروع حقيقي.
سنكسر دائرة «أحتاج خبرة حتى أعمل، وأحتاج عملًا حتى أبني الخبرة» بخطوة صغيرة وإثبات عملي واضح.
اختر خدمة صغيرة تستطيع تنفيذها جيدًا وتفتح لك أول باب.
طبّق على مشروع قريب من السوق بدل انتظار العميل الأول.
اعرض طريقة تفكيرك، ما نفذته، والنتيجة أو الدليل الذي وصلت إليه.
قدّم نفسك، احصل على أول فرصة، وانتقل تدريجيًا إلى مسؤولية أكبر.
خدمة صغيرة تبدأ بها + مشروع تجريبي + Portfolio وCase Study + طريق واضح لأول فرصة ثم مسؤولية أكبر.
ليس مجرد دفتر مليء بالملاحظات… بل طريق تعرف ما هي خطوته التالية.
لا أريد أن تكون الورشة: أنا أتحدث وأنت تكتب ملاحظات فقط. لذلك سنأخذ أمثلة أقرب لما قد تواجهه في السوق.
الهدف ليس أن تحفظ إجابة. الهدف أن تبدأ في التفكير كمسوّق. لأن الأدوات تتغير، والمنصات تتغير، والذكاء الاصطناعي سيغيّر طريقة تنفيذ كثير من المهام — لكن قدرتك على فهم السوق والعميل والعرض والنتائج ستظل هي القيمة الحقيقية التي تقدّمها.
ربما هدفك أن تعمل داخل شركة. ممتاز. وربما تريد العمل من المنزل كـFreelancer، أو الحصول على أول عميل وتقديم خدمة له. المهارة واحدة… لكن طرق تحويلها إلى دخل متعددة.
لكن بإمكانك خلال يومين أن توفّر على نفسك الكثير من التشتت، وتعرف: أين أنت. وما الذي ينقصك. وما الذي يجب أن تفعله بعد ذلك.
وهذا هو هدف الورشة.
الورشة ترسم لك المسار. وهذه الملفات تساعدك على تنفيذه بعد أن ينتهي البث.
للتذكير بالورشة، إرسال الروابط، الأسئلة، والتنبيهات المهمة قبل اللقاء وبعده.
تراجع الورشة لاحقًا في أي وقت، ولا تخسر المحتوى إذا فاتك جزء من اللقاء.
خطة تنفيذ أسبوعية واضحة: ماذا تتعلم أولًا، ماذا تطبّق، متى تبني مشروعك الأول، ومتى تبدأ البحث عن فرصة.
يساعدك على تحديد ميلك: الإعلانات، المحتوى والكوبي، الفانل، التحليل والأداء، أو التسويق الشامل.
قائمة تقييم ذاتي: فهم المشروع، العميل، العرض، الكوبي، الإعلانات، الفانل، الأرقام، والـPortfolio. تعرف منها أين تقف وما الذي ينقصك.
رسائل جاهزة للتقديم على تدريب أو وظيفة، التواصل مع مشروع صغير، طلب فرصة تطبيق، ورسالة لأول عميل محتمل.
لأن هذه نسخة افتتاحية من الورشة، وأريد أن أتيحها لأكبر عدد ممكن من الأشخاص الجادين في دخول المجال. لكنني لم أرغب في جعلها مجانية — لأن دفع مبلغ بسيط يعني أنك اتخذت قرارًا فعليًا بالحضور والاستفادة.
لأنك لا تتعلم مجرد «وظيفة جديدة» — أنت تتعلم مهارة تستخدمها طوال مسيرتك: لتعمل، لتبيع، لتقدّم خدمة، ولتبني شيئًا خاصًا بك.
لو كنت أبدأ رحلتي في التسويق اليوم، كنت سأحب أن أجلس مع شخص سبقني في الطريق ويقول لي:
هذا مهم.
هذا ليس مهمًا الآن.
ابدأ من هنا.
تجنّب هذا الخطأ.
ابنِ هذا أولًا.
ثم اذهب وابحث عن فرصتك.
وهذا بالضبط ما أريد أن أقدّمه لك خلال هذين اليومين.
المقاعد محدودة